مورد سلامة جديد للصحفيين السوريين يسعى إلى مساعدة أولئك الذين يعملون في أو بالقرب من سورية لتحسين حماية أنفسهم وسط تهديدات غير مسبوقة، وعدم توفر المعلومات عن..."/>

روري بيك ترست ولجنة حماية الصحفيين تطلقان مورد سلامة وسائل الإعلام في سورية

روري بيك ترست ولجنة حماية الصحفيين تطلقان مورد سلامة وسائل الإعلام في سورية
Tuesday, 04 August 2015 Written by Rory Peck Trust

مورد سلامة جديد للصحفيين السوريين يسعى إلى مساعدة أولئك الذين يعملون في أو بالقرب من سورية لتحسين حماية أنفسهم وسط تهديدات غير مسبوقة، وعدم توفر المعلومات عن سلامة الصحفيين باللغة العربية.

English

أطلقت منظمة روري بك ترست بالتعاون مع لجنة حماية الصحفيين وائتلاف من منظمات دولية لمساعدة الصحافيين اليوم مورد سلامة وسائل الإعلام (Syria Media Safety Resource) للصحافيين المحليين العاملين في سورية أو على الحدود معها.
 

وتقول سارة جزايري، المسؤولة عن برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة روري بك ترست "يهدف مورد سلامة وسائل الإعلام السورية إلى تزويد الصحفيين السوريين بالمعلومات والأدوات التي يحتاجون إليها لمساعدتهم على العمل بطريقة أكثر أماناً، وتبسيط الحصول على المساعدة في حالات الطوارئ".  "الكثير من الأخبار والصور التي تخرج من سورية يجري توفيرها من قبل هؤلاء الصحفيين، العديد منهم، أن وجد، لديهم القليل من إمكانية الوصول إلى التدريب على السلامة أو الدعم جراء الصدمة النفسية.
ونحن نأمل أن يساعدهم هذا المورد على ضمان سلامتهم ومواصلة عملهم الحيوي."
 

وتظهر أبحاث لجنة حماية الصحفيين بأن سوريا كانت البلد الأكثر دموية في العالم بالنسبة للصحفيين في عام 2014، للسنة الثالثة على التوالي. ومنذ آذار/مارس 2011، عندما بدأ الصراع، قتل 84 صحفيا، وتعرض أكثر من 90  للخطف ومازال هنالك في الوقت الحالي ما يقارب 25 صحفياً مفقوداً، معظمهم من الصحفيين المحليين.
 

وقالت ماريا سالازار-فيرّو، منسقة برنامج مساعدة الصحفيين التابع للجنة حماية الصحفيين، أن "سوريا هي البلد الأكثر خطورة في العالم للعمل كصحفي". وتتابع: "على الرغم من أن عدداً قليلاً من الصحفيين مازال مستمراً في العمل في سورية بسبب المخاطر الشديدة، ماتزال الأخبار حول الصراع حيوية لفهم الحالة المتغيرة. لذلك فإن توفير المعلومات بشأن السلامة لأولئك الذين ما زالوا يرسلون تقارير من سورية أمر بالغ الأهمية".
 

ويتوفره  باللغة العربية مع ترجمة بالانكليزية على الموقع  syriamediasafety.org، يهدف المورد إلى تشجيع تدابير السلامة بشكل استباقي. ويوفر أدوات للأمان الجسدي، بما في ذلك تقييم المخاطر ونماذج على أنماط الحياة، بالإضافة إلى أمن المعلومات الرقمية، مثل التشفير وحماية الهوية. ويمكن تحميل جميع الأدوات كملفات PDF من قبل هؤلاء الصحفيين العاملين في المناطق التي لا يمكن الاعتماد فيها على الإنترنت والكهرباء. ويزود المورد أيضا بمعلومات للحصول على الدعم في حالات الطوارئ وخدمات الاستشارات العائدة للصدمات النفسية المتوفرة في المنطقة.
 

وفيما يتعلق بوسائل الإعلام الاجتماعية، تقترح روري بيك ترست ولجنة حماية الصحفيين استخدام الهاشتاغ .#syriamediasafety
 

سوريا سلامة وسائل الإعلام

Comments

All comments are moderated
comments powered by Disqus
Donate